خطبة الجمعة : ليلة القدر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَن قَامَ لَيلةَ القَدر إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنبِه ومَن صَامَ رمَضان إيمانًا واحتِسابا غفِرَ لهُ ما تقَدّم مِن ذَنبه » رواه البخاري ومسلم وغيرهما. ولا تحصُل ليلةُ القَدر إلا في شهرِ رمضانَ  وقد تكون في أوّله أو آخره والأغلب في العَشرِ الأواخِر مِن رمَضان ووِتْرا. قال عليه الصلاة والسلام : « التَمِسُوها في العَشرِ الأواخِر مِن رمَضان » رواه البخاري ومسلم وغيرهما. اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest

خُطبَة الجُمعةِ فَضائِلُ شَهْرِ رَمَضانَ

قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلم: يَا أَيُّها النّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ مُبارَكٌ شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر، شَهْرٌ جَعَلَ اللهُ صِيامَهُ فَرِيضَةً وقِيامَ لَيْلِهِ تَطَوُّعًا وهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ، والصَّبْرُ ثَوابُهُ الجَنَّةُ، شَهْرُ الْمُواساةِ مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صائِمًا كانَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النارِ وكانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَىْءٌ قَالُوا يا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ كُلُّنا يَجِدُ ما يُفَطِّرُ الصائِمَ فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسلامُ يُعْطِي اللهُ هَذا الثَّوابَ مَنْ فَطَّرَ صائِمًا عَلى تَمْرَةٍ أَوْ عَلَى شَرْبَةِ ماءٍ أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ ومَنْ سَقَى صائِمًا سَقاهُ اللهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ بَعْدَها حَتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ وأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وءاخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النّارِ اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest

خطبة الجمعة عن بَعْضِ أَحْكامِ الصِّيام

أَحْبابَنا إِنّا ما زِلْنا في شَهْرِ شَعْبانَ لَكِنَّ رَمَضانَ عَمّا قَرِيبٍ ءات، والـمُسْلِمُونَ في هَذا الشَّهْرِ مِنْهُمْ مَنْ هُوَ مَشْغُولٌ بِقَضاءِ صِيامِ أَيّامٍ فاتَتْهُ لِعُذْرٍ أَوْ غَيْرِهِ قَبْلَ دُخُولِ رَمَضان، ومِنْهُمْ مَنْ هُوَ مَشْغُولٌ بِالاِزْدِيادِ مِنَ الطاعاتِ بِصَوْمِ النِّصْفِ الثاني مِنْ شَعْبانَ بَعْدَ أَنْ كانَ صامَ الخامِسَ عَشَرَ مِنْ شعبانَ ووَصَلَهُ بِالنِّصْفِ الأَخِيرِ مِنْه، ومِنْهُمْ مَن هُوَ في وِرْدِهِ الَّذي اعْتادَهُ مِنْ صِيامِ يَوْمِ اثْنَيْنِ وخَمِيسٍ. وفي كُلِّ الأَحْوالِ فَإِنَّ الْمُكَلَّفَ مَأْمُورٌ بِالإِتْيانِ بِالعِبادَةِ عَلى الوَجْهِ الَّذِي يَصِحُّ فَعَلَيْهِ تَعَلُّمُ ما تَصِحُّ بِهِ العِبادَةُ مِنْ أَرْكانٍ وشُرُوطٍ لِيُؤَدِّيَها كَما أَمَرَ اللهُ ويَجْتَنِبَ مُبْطِلاتِها. اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest

خطبة الجمعة عن ليلة النِّصْف مِنْ شَعْبانَ

ها قَدْ أَتانا إِخْوَةَ الإِيمانِ النِّصْفُ مِنْ شَهْرِ شَعْبانَ أَعادَهُ اللهُ عَلَيْنا وعَلَيْكُمْ وعَلى الأُمَّةِ بِالخَيْرِ والبَرَكَةِ، فَحَرِيٌّ بِنا أَنْ نَتَذاكَرَ مَعًا بَعْضَ ما جاءَ مِنْ أَعْمالِ الخَيْرِ الَّتِي حَثَّ عَلَيْها نَبِيُّنا الْمُعَظَّمُ في النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ لَعَلَّ اللهَ يَغْفِرُ لَنا ويَرْحَمُنا فَلا يَدْرِي أَحَدُنا أَيَّ الأَعْمالِ الَّتِي تُقْبَلُ مِنّا فَتَكُونُ السَّبَبَ في النَّجاةِ مِنَ العَذابِ يَوْمَ القِيامَة اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest

خطبة الجمعة عن الأَنْبِياء والرُّسُل

الأَنْبِياءُ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ هُمْ صَفْوَةُ الخَلْقِ اخْتارَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَلى عِلْمٍ وفَضَّلَهُمْ عَلى العالَمِين، فَهُمْ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسّلامُ أَعْلَمُ النّاسِ وأَتْقَى النّاسِ وأَبَرُّ النّاسِ وأَحْلَمُ النّاسِ وأَصْبَرُ النّاسِ وأَرْحَمُ النّاسِ وأَحْسَنُ النّاس، اخْتَصَّهُمُ اللهُ بِالنُّبُوَّةِ فَضْلاً مِنْهُ ورَحْمَةً لا كَسْبًا مِنْهُمْ وٱسْتِحْقاقًا فَإِنَّ رَبَّنا تَبارَكَ وتَعالى يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ ولا يَجِبُ عَلَيْهِ شَىْءٌ سُبْحانَه، بَلِ اللهُ حَفِظَهُمْ عَمّا لا يَلِيقُ بِمَنْصِبِ مَنْ يَتَلَقَّى مِثْلَ هَذِهِ الأَمانَةِ فَهَداهُمْ لِلْخَيْراتِ وعَصَمَهُمْ مِنَ الْمُنَقِّصاتِ فَهُمُ الأَئِمَّةُ والقُدْوَة اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest

مِنْ فـَضَائِلِ شَهْرِ شَعْبَانَ

يوم 15 شعبان 1435 يوافق يوم الجمعة  13/06/2014 ، يُسن صيام هذا اليوم (ويوم قبله) وقيام ليلته. عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَ رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ »، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest

خطبة الجمعة ليلة النصف من شعبان

يوم 15 شعبان 1435 يوافق يوم الجمعة  13/06/2014 ، يُسن صيام هذا اليوم وقيام ليلته. قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: « إذا كانَتْ لَيْلَةُ النّصْفِ مِنْ شَعْبانَ فَقومُوا لَيْلَهَا وَصومُوا نَهَارَهَا » رواه ابن ماجه. ليلةُ النّصْفِ منْ شعبانَ هيَ ليلةٌ مباركةٌ وأكثَرُ ما يَبْلُغُ المرْءُ تلكَ اللَّيْلَةَ أنْ يَقومَ لَيْلَهَا ويَصومَ نَهارَهَا ويَتَّقِيَ اللهَ فِيه. اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest

ثُبوتُ شَهْرِ رَمضَان شَرْعًا. هلال رمضان

تكون بداية شهر رمضان 1435 إن شاء الله تعالى حسب رؤية الهلال إما يوم السبت 28 جوان أو الأحد 29 جوان 2014 . رَوَى البُخاريُّ وغيرُهُ عَنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قالَ: « لا تَقَدَّمُوا رمضانَ بِيَوْم أوْ يَوْمَيْنِ صومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأفْطِروا لِرُؤْيَتِهِ فإنْ غُمَّ عليكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبانَ ثَلاثينَ ». فلا يجوزُ اعتمادُ قولِ فَلَكِيّ في إثباتِ رمضانَ فَكُلٌّ مِنَ الشُّهورِ العَرَبِيَّةِ يُعْرَفُ بَدْؤُهُ ويُعْرَفُ انْتِهاؤُهُ بِمُراقَبَةِ الهلالِ، والمسْلمونَ سَلَفُهُمْ وخَلَفُهُمْ على هذا ثابِتونَ. اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest

خطبة الجمعة عن الإِيمَان بِاللهِ وَرَسُولِهِ

أَمَّا بَعْدُ عِبَادَ اللهِ يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ العَزِيزِ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ، فَأُوصِي نَفْسِي وَإِيَّاكُمْ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فَاتَّقُوهُ امْتَثِلُوا أَوَامِرَهُ وَاجْتَنِبُوا نَوَاهِيَهُ وَاعْلَمُوا إِخْوَةَ الإِيمَانِ أَنَّ أَسَاسَ التَّقْوَى هُوَ العِلْمُ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَالإِيمَانُ بِهِ وَمَعْرِفَةُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ أَوَّلُ الوَاجِبَاتِ وَأَصْلُهَا وَأَهَمُّهَا وَأَفْضَلُهَا، فَقَدْ رَوَى البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ فَقَالَ “إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ” فَأَفْضَلُ الأَعْمَالِ عَلَى الإِطْلاَقِ هُوَ الإِيمَانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَهُوَ الأَصْلُ الَّذِي لاَ تَصِحُّ الأَعْمَالُ بِدُونِهِ . اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest

خطبة الجمعة عن مُعْجِزَة الإِسْراء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ       الخطبة الأولى الحَمْدُ للهِ ثُمَّ الحَمْدُ للهِ، الحَمْدُ للهِ وسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى، الحَمْدُ للهِ  الواحِدِ الأَحَدِ الفَرْدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَد، نَحْمَدُهُ تَعالى وَنَسْتَهْدِيهِ ونَسْتَرْشِدُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا. والصَّلاةُ والسلامُ الأَتَمّانِ الأَكْمَلانِ عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ سَيِّدِ وَلَدِ عَدْنانَ مَنْ أَيَّدَهُ اللهُ بِالبُرْهانِ وأَظْهَرَ شَرَفَهُ عَلى سائِرِ الأَنْبِياءِ لَيْلَةَ الإِسْراء. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ ولَوْ كَرِهَ الكافِرُونَ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وصَفِيُّهُ وخَلِيلُهُ صلى الله عليه وسلم وعَلى جَمِيعِ إِخْوانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ والْمُرْسَلِين. أَمّا بَعْدُ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِين، فَإِنِّي أُوصِي نَفْسِي وأُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فَٱتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ ولا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وأَنْتُم مُسْلِمُونَ وٱعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ يَتَّقُون. إِخْوَةَ اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest

خطبةُ الجُمعة خَطَرُ ومعاصي اللّسَان

ومِنْ أَخْطَرِ ما يَصْدُرُ مِنَ اللِّسانِ الكَلامُ الَّذِي هُوَ كُفْرٌ والعِياذُ بِاللهِ تَعالى. ومن الكفر أن يقول الشخص أنا لست مسلما ولو مازحا أو أن يسُب الله أو الأنبياء أو الملائكة أو دين الإسلام أو أن يستهزأ بذلك أو أن يقول عن شرب الخمر حلال ولا يعذر بالمزح أو الغضب. قال الله تعالى : ﴿ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ ﴾ (التّوبة ءاية ٧٤). وقَالَ رسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَرىَ بِهَا بَأْساً يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً » ـ رواهُ الترمذيُّ. اكمل القراءة

  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Google
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS
  • Pinterest